القفطان المغربي: نزاع تاريخي يتصدر وسائل التواصل الاجتماعي

اليومية المغربية8 ديسمبر 2024آخر تحديث :
القفطان المغربي: نزاع تاريخي يتصدر وسائل التواصل الاجتماعي

في الأيام الأخيرة، أضحت قضية القفطان المغربي محط اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انطلقت جدل واسع بين المغاربة والجزائريين حول حقوق الملكية الثقافية. وقد شهد هذا النزاع تصاعدًا ملحوظًا بعد أن سجلت الجزائر ملفًا يحتوي على صورة للقندورة، موضوعة عليها عبارة “قفطان المغرب”، مما أثار استياءً في المملكة المغربية.

وفي استجابة سريعة، أودع المغرب طعنًا لدى اليونيسكو، حيث أيدت اللجنة الاعتراض المغربي وأكدت على هوية القفطان كتراث ثقافي مغربي. وتدعم هذه النتيجة جهود المغاربة في الحفاظ على هويتهم الثقافية، مما أعطى دفعة لانتشار هذا النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المستخدمون بشغف مع الموضوع، معبرين عن آراءهم ومشاعرهم.

من جهة أخرى، دخل مصمم الأزياء المصري أحمد عمار، المقيم في إيطاليا، على خط النزاع للدفاع عن مغربية القفطان. عمار، الذي يتمتع بشهرة واسعة في العالم العربي، أبرز من خلال منصاته كيفية تفانيه في تقديم القفطان المغربي صحيحًا ومعربًا بأسلوبه المميز. وقد قال إن القفطان هو جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية، مما أضفى على النقاش بعدًا جديدًا من التضامن العربي.

كما شهدت القضية تفاعلاً من جانب العديد من الشخصيات الشرقية والمصرية الذين أكدوا على أهمية احترام الثقافة والتاريخ. المساندون أكدوا أن القفطان، بجماليته وثقافته الغنية، هو رمز للمغرب، ويجب الحفاظ على هويته.

ومع استمرار الجدل حول القضية، تبقى منصات التواصل الاجتماعي المكان المثالي لتبادل الآراء ولإبراز الحقائق. يُظهر هذا النزاع أهمية الحفاظ على التراث الثقافي ومحاربة محاولات سرقته، وكل ذلك مع التأكيد على أن القفطان هو جزء لا يتجزأ من تاريخ المغرب العريق.

في النهاية، يعتبر القفطان المغربي لباس الملوك المغاربة والأميرات ومحط عيون تريد سرقته، لما يتميز به من جمال ورمزية تاريخية وأصالة تعكس الثقافة الغنية للمغرب.

نترككم مع احد فيديوات التكتوك وفيها شاب مغربي يفحم بالأدلة الدامغة مغربية القفطان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق